طالبة تغادر سجن العرجات بعد حكم ببراءتها من جريمة قتل
ابابريس : قسم الاخبار
بعد ان قضت زهاء 8 اشهر في حالة اعتقال بشجن العرجات بتمارة من للاشتباه في علاقتها بجريمة قتل حارس عمارة ، قررت غرفة الجنايات الابتدائية بالرباط بداية هذا الاسبوع الحكم ببراءة طالبة من تهمة الإيذاء العمدي، ألمفضي إلى الموت، دون نية إحداثه.
و تعود تفاصيل الواقعة حين اضطرت الطالبة البحث عن شقة للكراء، وقصدت عمارات الأمانة بتمارة، فاستفسرت حارسها حول وجود مسكن للكراء، فأكد لها أنه يتوفر على شقة بطابق علوي، وحينما صعدت معه، فتح باب الشقة، وأغلقه ثم نزع سرواله، محاولا ممارسة الجنس عليها بالعنف، فدفعته ليسقط على الأرض، فشرعت في الصراخ، حتى تجمهر 15 شخصا من قاطني الإقامة، وبعدها حضرت عناصر المنطقة الإقليمية للأمن بالصخيرات تمارة.
وقد أنكرت المتهمة أمام مصالح أمن تمارة نية قتلها الضحية حيث أنها صدت الجاني، الذي حاول اغتصابها، وبعد إحالتها على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قرر عرض القضية على قاضي التحقيق، الذي أمر بإيداع الموقوفة رهن الاعتقال الاحتياطي.
من جهته اعتبر
قرارٌ قضائِي بـ”البَراءةِ لطالِبةٍ قتلَت مُتحَرِّشاً بها” يَحظَى بِإشادةٍ واسِعة وسط المغاربة
بناصا – حورية خير الله السبت 5 سبتمبر 2020 – 3:45 م
حظي قرار قضائي جريء صادر عن غرفة الجنايات الابتدائية بالرباط بداية الأسبوع الجاري بإشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قضى ببراءة طالبة من تهمة الإيذاء العمدي، أفضى إلى الموت، دون نية إحداثه.
وغادرت الموقوفة أسوار المركب السجني بالعرجات، بعدما تسببت في مقتل حارس عمارة تحرش بها جنسيا، فصدته ما تسبب في وفاته لما سقط على الأرض.
وأقرت الطالبة في تفاصيل القضية، أنها اضطرت للبحث عن شقة للكراء، وقصدت عمارات الأمانة بتمارة، فاستفسرت حارس عمارة حول وجود مسكن للكراء، فأكد لها أنه يتوفر على شقة بطابق علوي، وحينما صعدت معه، فتح باب الشقة، وأغلقه ثم نزع سرواله، محاولا ممارسة الجنس عليها بالعنف، فدفعته ليسقط على الأرض، فشرعت في الصراخ، حتى تجمهر 15 شخصا من قاطني الإقامة، وبعدها حضرت عناصر المنطقة الإقليمية للأمن بالصخيرات تمارة.
وأنكرت المتهمة أمام مصالح أمن تمارة نية قتلها الضحية حيث أنها صدت الجاني، الذي حاول اغتصابها، وبعد إحالتها على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قرر عرض القضية على قاضي التحقيق، الذي أمر بإيداع الموقوفة رهن الاعتقال الاحتياطي.
من جهته اعتبر قاضي التحقيق بعد أبحاثه التفصيلية، أن العناصر التكوينية لجريمة الإيذاء العمدي الذي نتجت عنه وفاة دون نية إحداثها، متوفرة في النازلة، فأحالها على غرفة الجنايات الابتدائية للمحاكمة.
وتم الاستماع إلى ثلاثة شهود، ضمنهم زوجة الهالك، التي أقرت أنها لم تكن بالعمارة لحظة وفاة زوجها، وأثناء وصولها إلى مسرح الحادث، وجدت الناس محتشدين أمام الإقامة، بحضور الشرطة، مفيدة أن زوجها عانى مرض الربو منذ ما يزيد عن 20 سنة، واستعمل بخاخا لمواجهة ضيق التنفس.
في نفس الامر تم الاستماع إلى أحد أفراد عائلة المتوفى، الذي أكد أنه كان بالهرهورة لحظة وقوع الحادث، لإصلاح جهاز تلفاز، لكن رواية شاهدة ثالثة أكدت أنها سمعت الصراخ، ولما صعدت إلى الشقة وجدت الهالك ممددا وسرواله منزوع من بطنه إلى فخذيه، والطالبة في وضع نفسي مزر.
و بالنسبة لنتائج التشريح الطبي لم يظهر آثار اعتداء، أو شبهة قتل، معزيا سبب الوفاة إلى ضيق في التنفس أثناء المواجهة مع الطالبة، وهو ما أكدته في اعترافاتها التلقائية، بأنها صدت الهالك، أثناء محاولته الاعتداء عليها جنسيا. وبعد رفع الجلسة القضائية، للمداولة، قضت المحكمة ببراءتها.
و هو القرار الذي لقي ترحيبا وسط ممتبعي هذا الملف باعتباره قرا. جريء و شجاع من الهيئة القضائية.